( بلاقيك فيني جوّاكي .
تشكّلي حرف كل كلام عتِر في سكّتك دابو .
وشهق ، نبَش القصيد جواي .
وهب للذكرى احساسو وشرَق مع شمس كل صباح طرق صوت غنوتك بابو .
وكت شُدر العَنا الميّل يهد كتف الحنيـن
يفتح قلوب الراحو والغابو .
بلاقيك يا بنية براي ، تنفضي في غبار الروح .
وتنزعي منّي هم الشوق .
وتتحفي بالي بي طيفك محل يلقاني بسقيهو سقاية الرحلة والاحلام .
وكت يبقى الحلم مخنوق ، بلاقيك فيني جواكي .. اقولِّك قول : ورح نطلع )
وقومي جاوري السرب طاير .
والعصافير يوم تغنّيك ، نبهيها تقيف تزاور .
غصن مجروح كُنتَ فيهو ، وعن سؤال تبديهو
ليّا .. واصلو ما كان يوم بيعنيك .
( ليه قلوب الدنيا مالت ومدت ايديها لصبية ؟
شفت كيف كان صوتها طالع .
من رواديك زي اشارة .. لي مرور الوقت عندك ؟ .. هسي قايلة الوقت عندك كافي للشوفة الابيّة ؟
ومدي يدك قبل ما تفوت الصبية .)
وهسي راجع من صداكِ .
شفت غيمة وكان بتبكي والمطر قاعد يرقرق في عيونها وكان بناديك .
ولما رحتي .. شالّو فد طبشيرة هائمة وكان بيكتب في جدارات المباني .
( شفتو سارة ؟ )
شفتو حس افراحنا ؟ ضائع ، النبي النبي ، كان شفتو سارة ، قولو شفنا !
قبل تتفجر قصائد في دواخلنا ونعاني .
ولما ما صحت الشوارع .
توووش هو صبّ ، صبّ في ذات الجدارات
وانمحت كل الاغاني .
وقمت ثائر .. و اقترفتك وما بيدي نص مغاير .
حرف ضائع في قطارات التداعي وبحمِل
أخطاء المسافر .
واحتكرتك في النصوص الدابها يانعة .
في الجروح اللسه ما عرفت تغـادر .. فجّـتك وكتين تقولي : قومي روحي وخلي طير خاطرك يهاجر ..
بالأغاني الوسمّت جسد القصائد وتوّرت في الرحلة أحزانِك تعافِر .
اقترفتك وكنت شايلِك في المحطات التذاكر .
كنت بستأذِن حضورك فيني لوحة .
فيها مخطوط حِس مشاهِدنا القديمة ، وفيها ممزوجة المشاعِر .
لوحة شاهقة بلون طفولتِك وما بتبهت ..
دام هي طينة النور محال يبهَت خليقها وتفضح احساس البناظر فـي شرود بالك وطيفك .
وفي النصوص الدابها يانعة .
وفي مدارات همسِك انت .. وفي البِغادر .
يا لطيـف ، لمتيـن دة حالك ؟
تنفتِح ليك المعابر لي مداين ديمة غابره ..
بس كأنك كنت مُلزمة تفجعي الدنيا الغريبة وفجأة ترحلي دون وصايا ..
فجأة تتبعثر خطاكـِ وتشده أنفـاسنا التعيبة .
نستميحك ياخي عذراً ، ياخي عذراً .
كان تشيلينا في قليبك وكل احاسيسنا المرِيبة .
كان تمِديلنا الايادي وتبدأ تخضّر فيها روحنا و تزهر الزكرى الرحيبة .
و يا لطيـف ، لمتيـن دة حالك ؟
ونحن في ذات المشاهد كنا بنأدي التناسي و نترك الحالة الرتيبة .. وصعب جداً .
اقترفتك ومابيدي نص مغاير .
بس لأنو الحرف اشتر قمت تاني وتاني كاتب ( شفتو سارة ؟ شفتو سارة ؟ )
هسي قام الغيم بيضحك والمطر قاعد يكاويك .
حالة اغرب من غريبة .
السماء الفتحت عليكِ وشالت الشيلة التقيلة .
هسي قايلة عليك الله ، روحك انت في زول بيقدر مرة يتحمل مشيلها ؟
ولا قايلة الباب دة هسه بينفتح كل يوم وليلة ؟
غايتو حالة ! حالة اغرب من غريبة .
فوتي امشي .. وبس بقولِّك قبل فوتِك ودعينا .
وياخ سألتك بالذي سوّاكِ فينا .
فكرة مجهولة هوية ، وحلم متعتق بخورِك ولافح الروح النديّة .
وفضفضة هذي المشاعر ، الكتابات والصوَر .
نحن من بعدك اظننا كنا مدخرين عِبر .
ناضجة قولة الحب وحاتِك .
ناضجة زي ما تقول عيالك نقرشو الدنيا الشقيّة
وقام بيستفسر حنينهم : ( مالو حالِكـ ! ومالو حال البعد حالِكـ زي ضلام ما فيه مفَر ؟ )
- خلي يسرح - قالو غايتو .
وقلتَ اكتب .. قالو : شاعِر .. قلت كل قصيدة تمرق ما ضروري يجيدها شاعر .
لو حروف الدنيا ضاقت تتسع بيك المشاعر .
ولو حلوق الغنوة نشفت هاكِ ريقنا رفيق وساتر
ومرة شاغلتِك / قصيدة .
( " هوي اقيفي " عند ناصيةٍ وغني .. اشعلينا شمعةً في صدر أغنيةٍ وغني ..
بعثرينا كيف شئتي يا حبيبة ، ثم روحي في اساطير الحكاية ..
قلّبي صفحات تأريخ عقيمٍ في بلادٍ لا تقودك كيفما كنتِ إلى بُؤَرِ النهاية ..
وانشرينا للعصافير الصغيرةِ حبّ قمح أو ملاذ ..
اُصلبينا في الشوارع ، في الكنائس ، في المساجد ، في بقايا الدمعِ في هذا الرزاز ..
واتركي الفوضى لنا .. هكذا الشعراء يستحلون ان يبقوا على قيد القصيدة ..
" هوي اقيفي " يا حبيبة .. وسمعينا الليلة صوتِك خلي نتمايل معاهو ..
اطربينا ان شاء الله نرحل .. في دجى الحـب في سماهو ..
وجرّحي الحابيك بوُدّك .. دام هو خاطرك كان دواهو ..
وشيلي في ضهرك سعادتو .. وغلبيه محل تشمي الحزن سابح في هواهو ..
اصلو كان حابيك بكونِك .. اصلو كاينك .. وانت تتشابي في دماهو ..
" هوي اقيفي " مرة شاغلتك/ قصيدة .. ورحت افتش فيك معاهو .. وياني فيكِ معاكِ فيني )
ويا طيبة كيف هو الحال معاك ، خصلات ضفايرك لسة زي ماهن ، هناك ؟
ما نسيتي تسألي اني كيف ممكن اجيك و ألحقك ، ولا السماء الفتحت عليكِ محال معاي تفتح بلاك ؟
هسع دة حال ، وين الرسائل والصوّر ؟
مش كل زول برحل مكان ببعت حمامات للبحبو وببسطو ؟
وريني بس في يات مكان قاعد يرِك ؟ ما تقولي ما بيعرف يرِك ، عارف هظارك حضرتك ..
او ياخي غايتو على العموم ..
انا هسي شايف في الطريق قدامي لوحة مسطرة ، فيها التقول اسمك كُتب ..
عايني النقولك ما انكتب .. ديل لسة ياخ بيسألو !
- كاتبين شنو ؟
- ( شفتو سارة ؟ ) ، انا غايتو شفتِك .
- قولّي وين !
- خليها سِر ، او ياخ دقيقة ، انا هسي شفتك فيني جوّاكي .. وبكيت .
فسألتني : أتغيب أخرى ؟ فأجبت حين أجبتني ( بالحب لك ) .. ( الشمس أنتِ ، أنا سماؤك ) .. ان غبتِ ، غبتُ .. وان بقيتِ ، بقيتُ يحملني هناؤُك ..
الاثنين، 4 يوليو 2016
( ما شفتو سارة ؟ )
السبت، 11 يونيو 2016
( بإسم سارة .. )
مدخل :
( لقيتك ، وانت قاب قوسين من المنفى .
لقيتك سايبة فيني خُطاك تلقطي فيني دون اوعاك ، تشلهتي فيني بالصدفة .
طلع مني الكلام يرجِف وحرّق دمي في لهفة .
سلَيتك وما اظنّي نسيت .
احطّك في حوائط الروح بلاد ياريتها لو تُشفى )
النص :
( بإسم سارة ..
اللطيـفة وكل يوم متلبسانـا وراسية في جسد الخواطر والمعاني المخملية .
بإسمها انتفضـت غنـاوي ، ونص من المدن البتشهق في حلوق الغابرية .
السلام لو فضّ انفاسه اكتسانا .
ورجّع العاشق البيهتف في القلوب الملحمية .
ووضّح الرؤية الشفيفة .
للعيون الدابها بتاوِق تعاين للغرابة الفيك وفيّا .
وكل حالة وعي بي احلامنا كانت قابلية .
للرحيل لي العالم المنصوب هنالك .
في ضواحي الحزن والألم الخفية ، للرحيل للعالم المشغول بصفق كل لحظة نبض مجهول فور اعلان انتهـاء المسرحية .
وبي جدارة اتألق الفنّان وعبّر ، عن دواخل فايضة كانت ، في جماهيره الوفيّة .
وقام بيسأل بي حرارة روح ، وحرقة .
يعني معقولة المسارح هي البتهتف ضد عيوب الارزقية ؟
يعني معقولة الاغاني هي البتطلع في الشوارع ضد ظلم الغاشمية ؟
يعني معقولة ال( ) بس لسارة .
وسارة وحدها هي اللي مدركة للقضية ؟
و بإسم سارة ..
الحبيبة الختت الاحزان قفاها ساعة الطوفـان لِفاها ، عبرة في حلق البِعادي .
و لوّحت في كل جريدة ، لوّحت في كل حائط ( ما بسيبِك يا بلادي .
لو فضل في الأرض ثائر فيهُ مليون ألف سارة .
وفيه كمين روح تنادي . )
لوّحت لي نسمة عابرة ، و رحلة في دم الطفولة للتقولو وما بقولا ، وللبمدولها الايادي .
وطت انفاسها بتفكِر .
- ( البلاد الما بتشيلك ، شيلها انت ) .
كيف بيحصل كل هذا ؟
- عادي جداً ، والله عادي .
وتاني قامت سارة تهتف في النصوص الغابرة تهتف ، وفي محطات الروادي .
( كل أم غلبانة نحن ، وكل روح شقيانة نحن .
وكل حي في الحي أنحنا .
والبقول بالمُر تِرحنا ، هسي نحن مرقنا نهتف شان نضوق فرحة سمحِنا . )
وبإسم سارة ..
لما قامت يوم بتسأل ، ما حرام يا وردة تبكي وانت من حولك فراش ؟
كان قبيل خايلاهو سابك .
هسي حولك ياهو بنضم وفاتح الروح للنقاش .
- البَريد بسراعه بوصل .
- الطريق مسدود اظنه ، التقول ممكون وماش .
- يا لطيف لو كان دة حالك .
- حالي في ذاتَك طشاش .
ولسة بِنضم ، ما حرام يا وردة تبكي أو يصيب بالك توّعك .
يستبيح جلدك تنمل و ينقلب فيه ارتعاش .
وخلي يقراك في حنينه الفراش والشعب واحد .
يحتمل وجعه وانينه .
كل لحظة يغبّي فيها تلقي راجع دمه شاهد .
و كل ما يقلِد دواخلك بي لطافة .
تلقي في كل المشاهد .
قام بيهتف ( ما بسيبك يا بلادي .
لو فضل في الأرض ثائر فيهُ مليون ألف سارة .
وفيه كمين روح تنادي . )
ويصدح الغنا في المسارح ، في القلوب القالو لسة ما حمل هذي القصائد .
وفي الكنائس والمعابد وكلمة الحق الطليقة .
وفي علاقة كل واحد بالحقيقة .
لو صحيح متّني حيلك ، هاك شهيق غنواتنا ساند .
وبإسم سارة ..
مشرور على البال اشتياق .
لي ارض حالمة بتطلق الصلوات وقت تفضح بكا الساهرين عليك .
ومشنوقة آيات التلاقي المُر وحالتنا اللي فيك .
ما بنشبهِك .
نحن بنقوليك دام هي روحك فازّة من جسد الخطيئة اتدثري .
واتزملي بطاقة مشيئتك يوم مجيك .
الحالة زارنك على الاطلال بنيات كلّهن روحن تساسق في خطاويك بالحفا .
متلهفات أثر المقيل في ضل مساديرك وقت جف العرق في نسمة عابرة .
وانبشتن الغُبن العليك ولسة بيتاوقولك امرقي
امرقي على البلد حفيانة .
من خوفتك تجيك كل الخواطر مسرِفة .
وباب السماء الماطر يصبّك في دواوين مترِفة .
لو كان دة حالك يا بلاد .
ما اظن نهاجربك في ريح مغلوبة حالتا مؤسفة، يا سارة قوليلهم كفى .
لو كل زول لي نفسه غالط بس كفى .
ولو كل زول في حقه قالع بس كفى .
و لو كان دة حالك يا بلاد ياني البقولك زي حبيبك مصطفى .
وكتين غباش الدنيا يمحق في دمانا ويستريق .
( قول ليها ما تتخوفي دي النسمة بتجيب الامل ، والامل يصبح رفيق ) .
قول ليها لو عز المقال ، الفي قلوبنا الينمحق .
والفي دمانا الينسحق .
بس " وعيك " إصحى ويستفيق ، ( قول ليها ماتتخوفي ) .
وباسم سارة ..
قمنا نلحس كوع وطنا .
قمنا نشتل في الحدائق روح وطنا ، الف وردة .
وشعب ثائر ، وألف شاعر ، وكم صديق .
- يوم تغنّى ؟
- مين تغنى ؟ غنى مغلوبك حبيبِك ؟
- ايوة غنى ، وكان طليق .
غنى مغلوبِك حبيبِك ساط حويشات الفريق .
شالتوا الوجعة البتزحف .
دستو في أشياء شفيفة وسمو في الآخر غريق .
فجأة من داخل سكونك .
سمعو كم أصوات شجية كان بتتعالى ، وتشكّل في معالمها والحريق .
لمّا ريحة الحيرة فاحت خت في بالو اختناقِك . سارع اتلافى احتضارك .
فاشتبه فيه المنادي وختّا في اوسع مضيق .
اصلو مغلوبِك حبيبك ، رغم عنك
كان غريق .
وياسارة كيف حالك هناك او قولي كيف
حالك هنا ؟
في كل مخلوق من تراب صورتك بقت متلوّنة .
شتان ما بين اللقوك في لوحة من
الوان صدِق .
وبين الببيعوك شان رزق .
ما بشبهِك هذا التداعي و فضفضة سِيَر الوجع .
يا سارة ضمينا وخلاص في سكّتك .
نحن بنسميك بالحبيبة اللسة خالعانا انتفاض بي فكرتا .
حتى المحطات اللي فينا مشلهتة .
و ما راجية غير تديها من روحِك بريق .
كان يطلع ال ( ) جواها وتلفى حالها من الدنس .
وين ضفتك ؟ اسقينا من خُطب المناضلين والمحاربين القدامى .
اسقينا كان نلحق بيوت مسكونة بي وجع اليتامى .
اسقينا كان نتعلم الاحساس وتحرقنا ابتسامة .
وقولي قولِك .
- ( البلاد الما بتشيلك ، شيلها انت ) .
الخميس، 9 يونيو 2016
( أنا بشبهك .. )
انا بشبهِك .. وبحلفبِك الاحساس محال يخذلني وكتين تندهيني وأندهِك .
انا بشبه الطفل المرق جواي يلقّط فرحتك .
يحجزني في رِحم الشوارع ويبتسم .
يرحلبي جوات ضجّتك .
يقطع تذاكـر الشوق وكت تفتح مسارحك للخريف ، أبنوسة قولة خيرا بال مستور وحال الدنيا كيف ؟
ان بشبه اللوحة البتخجل من عيون رسامها يقلِدا بالخيال .
وان ضلّت الاشواق تجيك .
تلقيني في حيطتِك اسِم ، عنوان ، خريطة ، وترتسم في ذاتي حالات لوعتِك .
انا بشبهِك .. وبحلفبِك الاحساس محال يخذلني وكتين تندهيني وأندهِك
وانا بشبهِك في اسمى آيات النضوج .
يا شمس قبال تنفتح صبحية الدنيا ، التقول شافك فراش الحِلة وزّع بهجتو .
والحالة في كل البيوت ، ريحة البخور مرقت تفتش في بلد .
مسكونة بي خيبة المنافي المزعجة .
و كأنها النست انك انت بلاد بحالها ، وتشدهِك .
وأنا بشبهِك في كل لحظة امتعاض .
ضد الحقيقة اللسة ما عرفت تبوحِك ، ولسة برضو بتنجهِك .
كفّيها بي صلوات نبي في حجرِك الدافي ارتمى وأداكِ من لونه الغَباشْ .
ولفّينا بي شبهِك قدُر ما الله يديك من دعاش .
وادينا حبة أوكسجين .
معطوبة أصوات المغنين الكبار .
الكل يوم بيشكّلوك ، نوستالجيا ، والكل يوم بتبادلوك في فمّهم .
كلمات ، و أوصاف ، و إعتذار .
وما ليك غير سر الدخول للعالم الفيه ضحكتك مشتولة في كيمان ألم .
وما لينا غير نشبع ركود في بركتِك ، مادام صِبحنا بنشدهِك .
أنا بشبهِك .. وبحلفبِك الاحساس محال يخذلني وكتين تندهيني وأندهِك .
دسيتو صوت أنفاسي كان مارق يظاهر نبرتِك . وكتين شغل بالك بكا الوردات .
و فضلت تشتهيك .
وتقطّر الندى في خدودها ، وتحضنِك .
وأنا بشبهِك حتان أحدد طاقة التحليق بداخلك ومنتهاي .
اصلو الرحيق الدابو في نص الطريق ، واصلو الطريق الدابو في نص الحريق .
ما قدرو يدركو وين نهايةَ سكتِك .
وينك ، تفتشي فيني في يات بيت قصيد ؟
وين اللغات الاوجزت هذي الاحاسيس كلها دام نصّي محتاج يشبهِك .
وأنا بشبه النيل الفرِح ساعة لقاك .
سرعان يفتش جيبو كان يلقالو بقشيش ، او حلاوة تفرفشك .
وانا بشبه القمري ال أكِنو بقالو دهر بيرتعشِ .
و بلاقي في كل نيمة روحه معلّقة .
وانا بشبه التائه معاك وانت بتفتشي فيو معاو.
وقدر يلف ، برجع بِقول .
أنا بشبهِك .. وبحلفبِك الاحساس محال يخذلني وكتين تندهيني و اندهك .
وانا بشه الدارة اللي كل ما اتقريفت روحك وطيبها في جو ربيعي .
اتحمست تحكي الحكاوي الصالحة للجايين عليك .
او كل طيف ساقت خطاويه رحلتك .
وانا بشبهك في كل شارع ضجّ بالثوّار و شال
روح الهتاف الحزّ في مليون نفِس .
انا بشبهك قبال تكوني ، ويخلقوك ، قبال اقول ، من دون أحِس .
انا بشبهك في كل حالة اختناق .
او عبرة في حلق الخديعة الماسخة ، والحظ التِعِس .
( وسألتك بالذي لقّط حروف الكلمة يوم وقعن عليك بالخوف .
منو البقدر يصون اشواقنا دون يترك جرح في الجوف ؟
- عصافير الهوى الغنّن .
منو البقدر يحِت شُدر الحنين جواك ؟
- حبيب ملهوف .
يا أنتِ .. وحدكِ .. تدركين الآن سرّ قصيدتي ؟ أوتدركين الآن كيف تقلّد الارواح صاحبها وترقص في ابتذال ؟
والعشق في جسد الخطيئة ما يزال .
يا انتِ .. وحدكِ .. كلما انتزعوك من لغتي أتيتك عارياً .
بي نشوة التحليق في أوج الخيال .
واخترتكِ نصاً يبعثر في دمي كلماته تجتاح نافذتي .
وتعبر ألف نافذة خلافي للمحال .
اذ انتِ وحدكِ كنتِ معجزةً ، وخرقاً للطبيعة ، فوضوية ما يقال .
يا انتِ .. وحدكِ .. هل تبقى ما يقال ؟ )
وهمستلك ، في كل سؤال .
ويــا بنية لو فضلت عيون في الدنيا تترجى و تشوف معنى الشبه .
كان صِرت مجنون ليلى ، و الكائن يكون .
وعلى كل حال ، أنا بشبهِك .
الأحد، 3 أبريل 2016
( الحبيبة الملحمية _ لآنسةٍ من خيال الغناء )
( الحبيبة الملحمية .
هي اللي خالَت رِفقة الروح في التداعِي ، أسمى آيات الخليقة .
و اللي كانت في عيون الطفلة بتنقّي الدواخل ، وتسري نديانة وصديقة .
دي الحبيبة ، اللي أصوات العصافير اقتنتها زهرِ مشرور في حديقة . )
{ وما تخلي بيبانِك تطِش ، واللِيلك أَهديبو الخلوق .
بارياهو ما فِضلت تهِش في سيرة الزول الخفيف ، الشال ملامح القمرا واتنقع فواصل من غنى .
واعتلّ بالإيقاع بيطلِقْ كلمته ، دة طشاش حلاتِك ولا جِن مزروع في ورده و برتعش .
في حضرة العابرين بأطلال القلوب ، كان شاف شواطيء النيل بتضحك ، و تندهِش .
زي التقول شبه المُهاجرين في رحاب ، أو في سحاب مَسَكوبُو روح البنت ، عطِشْ .
وبيوت مستّفة بالحنين ، أقتادت الحب في الزحام ، جابلِك بواقي الريد عرِش .
بلقيس أظنّك ولا مين ، بلقيس كأنك في الضلوع ، زي ساحة مجهولة بِرِش .}
{و قبال الحضور يتضارى ، او يتدارى .
جلست ترتقب هفوتنا ، واستلّانا بي فيض السريرة سؤالها.
- ' مين انتو ' ؟
- كنا بنشتبه في ذاتنا ، ( لو ضلينا كان تهدينا أو تتسلى بي سقيانا ؟ ).
واتغبرنا بالرحلة البتبدأ منها .
ولسة سؤالها .
- ' مين انتو ' ؟
- سكليبة وهجيج في اللمة .
' كضابّين ، مين انتو ' ؟
- عميانة الدروب الودّرت طيف المحبين يوم غشوها ، وسابو في الحلة الوصايا .
' نحن المفارقين من خيالك ، فأتركينا برهةً للضوء أو قولي ، انتباه ' .
- ' اكرر سؤالي ' ؟
- نكرر جوابنا ، ومصرين عليه ، ' انحنا المغادرين كراسي الحضور ، بنغشَاكِ كل ما غشانا الفتور ، و نهوَاكِ في كلّ أرضٍ سلام' .
- ' آه يا قلب '
- ' ها شِفة الريح قد استلطفت شَجَرا
فذابت الأرض ، كان الحب مُنهمِرا ' }
{وفرحِك بسد بيبانه من شدة وقيعة الحالة ، شاتلالك قصيد .
كيف يا بنية بتشبهي الطير النكص وعد اللقا واتحمل الشوق الشديد .
كيف يا نوافذ تندهينا ، ونشتكي .
ونحن البنتبخر حضورك وطلّتك ، ساكنانا في مجرى الوريد .
هل لو سمحتِ بندخلُك .
ولا المواعيد أدركت باقيها في الوش السعيد
( ويا بنية سألتك ، بيناتنا محبة ؟ )
وشن فيهو الريد لو كان سوَاك أبراج جواي واتسلى بنور الحبِّ سدًى .
وكيفنو الحال في موكِب راجع نحو مدُن .
لا طاب الفيها وأنت بعيد ، واتشكل فينا البعد وهَن .
وايه يعني الروح تجتاح مسرَاك ، وتضل الشوف ؟
دي الروح بتشوف قبال العين ، والعين بتخاف يصدِما رؤياك .
و يا بت مكتسية حنان وولِف ، مالو الطمبَار في غناهو وقِف .
محسوس الوتر الغنا عرِف ، انه التحليق في أقصى هواك ما ليه قيود .
يا بت متوسِدة في احلام .
اتخلقت فجأة بهذا الكون من لا صلصال صاغت فيزياء المعنى عدم .
وخانت تصريفها العفوي وجود . }
( و يا بنية سألتك ، هالحب موعود ؟ ) - { وأنا أتهيَب هذا الصمتْ ، أحط على الأشواكِ يدَيَ ، أصولُ أجولُ بغير دماء } .
{ هِب أن لي وطناً بقلبِ حبيبةٍ .
وحوائطاً للشعرِ تحمِل رقعةً بنيةً ، وتلوذ بالكلمات تخطفني إندهاش .
( قُبال أشوفِك كنت بتخيل أجيك ) .
و أنا ككلّ الناس مخلوقٌ من الفوضى ، ولي حريتي في البوحِ .
في التحليقِ في هذا الفضاء .
وهمست في أذنيك ما قد ظَلّ بي ، مُدي يديكِ اليّ نرحَلُ من هنا .
ونعود أدراجَ الرياح ، نشدّ قافلة القصيدِ الى بلادٍ لا تموتْ .
الحبّ عالمُنا اذاً ، والصاعدون الى سماءِ العشقِ اذ يتنفسون نقاءهمْ .
مُدّي سِراعاً كي نسافرَ وحدنا في غمرةِ النسيَانِ ، نترُك خلفنا الأشياءَ تبْكِي وحدها .
لابُدّ للآتين من رِحمِ الخديعةِ أن يضِلّ طريقهم ، ونضِلّ نحنُ سوءةَ العشّاقِ .
نقطف من ثمار الوهنِ أغنيةً / نشازْ .
-لكن لي شيئاً يداعبُ حيرتي
- قلت اسألي .
- قالت: ( بربّك من أنا ؟ ) }
-وقلنا _ والجهّل ملاوزين _ انتِ بس ، ياكِ انتِ .
الهويتي تلقطّي الناس الحيارى وتختفيهم بالرويحة النايره وأرتال الهديل ، واتمكّن الحِن منهم .
وانت البديتي تسوي من ذاتك مسادير، أو عصافير ، للبنيات البفشّن خُدرة الحب العليل و اتخلّف الشك عندهم .
وانت النسيتي تشكّلي الواقع بأصناف المضاليل فاتخلّق الكون منهم .
{ ويا بنية سألتك ، هل زارك شيء ؟ .
مشدوه العدّى ملامح ذاتك و ساط الواطة ذهول .
مزروع في أرضك ومتّني .
على حالو يقوقن قمريات ، ويشدّن خيل ريده تجنّي .
ولو فكّ حصار روحه شوية ، كان عتّب دار الجن إغنّي ، وصابو الما بزِح . }
{ والا في سماء بابها يفتح ، للمشاوير الطويلة .
والا ما اتسابقنا أشواق .
في وريد البذرة شبّال و احتمالات انه ما فيش أي كوكب لام هديلها .
والا ما اتشالقنا ساكِت ، و كنا بنطلّق عيون القمرا في لحظة مقيلها .
دي البنية النشفت ريق المغنين ، و اصطلاح ضهر البوابير والبكاسي .
( سارة لما تقوم تصلّي بتمشي في ضل الملائكة ) ، وكترو البوهية في حنينهم ، و حنّو متقفين دليلها ، دي البنية المستحيلة . }
{واستفقنا . لم نجد فوق جدولِك الا الزهور الباكية ، وقفت تنجهِك .
من فرط ما فيك من عذول ، كنا بنناديك يا حبيبة اتلبسي في جوانا آيات من ذهول .
واتخلقي بطين المشاكسين ، اللي قامو يلقطو الكلمات وأوزار المحبين بالفضول .
لسة بنخدّر روحنا ، واكتمل إحتشادِك عندنا . وكل المزارعين في الحقول صلّوك أوقات الحصاد ، واتاري نيلِك كان كريم .
لازال يؤدي مهمة الإشـفاق علـى كل الشتـول .
زي التقول شافهتي لون الواطة بي قدم الحنين ، والمشية ساعة الليل يودّر صُحبته ، و قدرِك تكوني محل يكون .
قدرِك تشتتي في العيون ، أقلام حزينة بتكتبك في كل حوائط الوهلة بي شوفتك ، تمارس لوعتها .
وقبال تناديك ، تحتويك وتقول حديثها الكَنّو مفطوم بارتعاش .
( يا بنية كان ودّك تشقلبي في البلاد ، والدارة تفتح فيك نقاش ؟
فالشفع التكلو الهموم على بابِك انتحلو الفراش.
متسللنك بضحكوا ، كان لوحولِك يضحكوا . و لو سوقوك في موسم الحب الحلو ، كان هسي باعوك بي بلاش )
والقطارات التوزع في محطاتك منافذ للهروب لسة ما دارت تتوب . }
{ وانا وين من دة كلو ؟
دام بيغشاك فيني بيتهوفِن يطنطن ، و بستلف منه التداعي ، عشان تبيني .}
- وانتِ بس ، ياكِ انت .
( الحبيبة الملحمية .
اللي خلتِ رِفقة الروح في التداعِي ، أسمى آيات الخليقة .
و اللي كنتِ في عيون الطفلة بتنقّي الدواخل ، وتسري نديانة وصديقة .
واللي أصوات العصافير اقتنتكِ زهرِ مشرور في حديقة .
بس لأنك فاقدة روحِك ، خنتِ جسد الرفقة في عز الحريقة .
وما بيدِك يا " رفيقة " )
( محرقة الفراش )
( فلتعذريني هكذا ، انا كلما سرّحتُ أغنيةً تجاوز باب هذا القلب .
نبكي وحدنا بحديثك القدسي : ( أنت ملكتني ؟ هلا انتبهت الوقتَ يطعمنا الفُراق )
كنتُ اءتمنتك حينها لو تعلمين ، قصيدتي .
لو تدركين الحب في سُكناته .
كنتُ أختلقتكِ كِذبة ورحلت والطرقات حُبلى بالشهودْ .
اذ من أنا ضمن الذين تعذروا بالموت ، كي يتأخروكِ . ومن أنا كي ينظر التأريخ صفحته ويدركه احتراق )
( وضليت ، فتر مني الفتور .
شاتلاني في أوسع رحاب ، متأسفه .
على ضوء هذا الارتحال .
والنص تفاصيل أكتسابك والحنين ، فالضالة مكسية وفا .
كت بهجسِك واتنفس الغبن اللي فيك ، فاترحلت مني المواكب مترفه .
لا قدمت احساسها وانتبهت تقيف ، لا اتشكلت في منكر الروح معرِفه .)
(وامسينا نقايض حبل الريد ، بي روح لا طابت لا ندّت .
وامتدت فيني بواقي صروح ، على قدر مرور طيفك وشدّت .
من اقصى هواي ملامح البوح ، وضلالي متيم بي " عدّت " .
لو تدركي كيف شاتلاني جروح ، و " الوان الورد دحين هدّت " .
كان أتجاهلنا حضور البَيْن .
ونسينا نمُر من أضيق باب ، بي اوسع صدر ، و قلوب صدّتْ .)
( وانتشيت بي لهفة عابرة ، ودمّي متورِط وجودِك.
واحتفيت بي زهرة شاخت ، و طلّقت في الجوفْ شرودِك .
واختبيت بين ريح تكابر .
ونسمة متأسف حضورها ، ورغم عن احلامي كنتِك .
وانت لازلت بتطيري في سماوات اكتستني و حضرّت للزيف جنودِك .
يا ضلامات المعالِم واختلاسات الحقيقة ، والضياع الفيني لسّه .
كنت متمنيك تبيني .
وكنت متمنيك تكوني أغلى آيات التماذج .
واحتلال الرِفقه ، والماضي البيُنسى .
بس لأنك رغم إجهاد التداعي ، والسقوط الفيني مجبرة زي كأنك .
اختفيتي بوضع مؤسِف ، واحتواك النيل مدَسه.
يا ملاذات الخديعة ، هل فضل في الخيفة خِلسه . )
( وحد ما الروح ضريرة .
وفِضْلت تسير في رحلة النسيان ، اقيفي .
سكاتِك ، ودة المودر فيني ، وانا متسيّب اتوكّل حدود منفاكِ .
ضاريتيني ، واستنيتي .
ضاريتيني ، واستنيتي ما هابت بيوت تترجى عودة صاحبها ، وخلّانُه .
زي تكلو الشدر على موية ، واتألقْتِ حيث لُقانا .
و كلْما ما اصطفوكِ ذُهلتِ ، الا براكِ مخذولِك تكِنو انضلَّ .
والضوء البخش في ضلي ، ما فضل وراهو محلّه .
ياخ أرجوكِ لو ضاع الصَراح في حته ، او ساب بالجسد علّاته ، لا تواريني .
لا تواريني ، لا تواريني والعشم المتكل فيني ، مقطوع حبله زي بتضارى .
لا تواريني ، واحساسك بعيد بتدارى ، لا تواريني يا طيف السنين المارّه .
لا .. لا .. لا .. والواقع تحدى الصمتْ )
(وخلافاً لذلك ، صَبَّح فيني شيء ، وكان مجهول هوية .
مدرِك انك انتِ من ذات الخليّة ، الصبحت مجازاً ، محرقةَ الفراش .
يا ليت التغاضي عن هذي المظاهِر وأنين الازاهر .
والروح التشحتف في سيدها وتكابر ، ضد الارتعاش .
في لحظة خروجك من عُش الغرابْ ، كان اقصر سبيل لموات القصيدة ، وهذا الاعتطاش ).
(و علي قولك .
نسينا نشكّل الحاضر ، بآيات انقسام الضي .
مرقنا نقدم الوافر ، طلع قيفِك بمليون حي .
واتهادينا بي فيضك ، فهل نقص الشتيلة المي )
( وهمست للطير الصبح منفذ رِحال :
من ديك وعيك اتعلثمت كل البيوت ، واتشابه النص مقترف فيني الجرائم ومنكتِم .
عاودني بي أغرب حديث .
" من غطى حزن اليابسة بي معطف شدَر " ، قت ليه " مجهول المطر " .
" من زفّ موية النيل على هذا الضريح " ، قت ليه " معزوفة السفر ".
" من قدّم العشاق لأبنية المخاليق العدم " ، اتعذر الرد واستتَر .
يا بنت .. يا بنت طريقك ولا كيف مشروط على سيره الإبر ) .
ويا بنية سألتك ، كيفن انساك .
( والله قادر ، الله قادر ) .
الأربعاء، 17 فبراير 2016
( منافذ محمومه )
( فسقطنا حين تبدّل فينا الوهن الشاهقُ ، صارَ يؤرق بَوح الروحِ و مأساة التأريخ ) .
{منفذ أول}
سلامات ياخي ازيّك .
تراهو محل صبحنا نكوس ، تمام في ذاتنا نتشتت . سؤالين والهوى بيرتاح.
دخولك في رحاب تعكس تراجيديا الصراع فينا ، دخول مزعوم ؟
سُعاتَك فرَضوك ترحل ، فهل دم الرقيق مسموم ؟
سؤالين والهوى بيمطر مساحات في الدواخل شوق ، و لا فتَشنا تأريخك .
سلامات ياخي ازيّك .
طيورك لسة بتنكت مشاويرنا الرِخت ليكا.
وسايباكْ لافتات بين بين ، وزُرقة بتفتعل مسرح مليء بحثالة الألغام .
وسابقنا الرياح ، نلقاك .
وما كنا بنسيبك ياخ ، اذا انتشر النويح فيكا .
متين كانت بلابل الدوح ، بتتغناك بطيب منفذ بيرتد نور سماهُ منّك .
أباليسك ، ضُروب الهم ، ذريعة اتوهطت موطاك وشاركت السلِخ منّك .
لقيتك والجنون أصحاب ، فهل دار الجنون نعمة ؟ . وهل باقي السلام أصبح ، مُخاض في زُمرة الأوراق ؟
{منفذ ثاني}
كنا بنطلّق محنتك فوق إبرتين .
وَخزَن خدود الطفلة ، تاورها الحنين لي دَقة ، او دُقة وسكوت.
وقالت لما فاتها الوعي واكتمل الخفوت ، ( الليلة ووب الليلة حي ) .
وشابهنا الفتور في حسّك .
وطعنات الخوازيق لما تنهال في صدورك .
وانت ما فضّلت بتشحّب حضورك .
لمتين حتشرب من غناوي اتعكر الفيها ومِسخْ .
الا ما فكرّنا نشكيلك ظروفنا .
العيّال السالموكَ وشدو من حيلك بيوت .
يوم صحيت انت في عيونهم ، وقلت مستعجل تسافر .
ضلّم الغيم واكتساهم .
لوحة ممزوجة بدموعك وانت لازلت بتقشقش .
ونحن لازلنا بنخونك .
ياخي هل خاطرنا عندك ، لسة مازال ليهو قيمة ؟
{منفذ ثالث}
(ورغم ما يبدو هنالك ، من جمال روح الوريدة . الصحت في يوم تهاظر في الفراشات العنيدة .
دست اخبار التشهد ، والرحيق الصافي ، ريدها .
فأنتهت أحلام طفولة ، واختبأ النيل في وريدا).
و أنصفت في ذات حبيبة مواطن الريحْ ، مفتعل أقدام مسيرك .
و أسلمة واقع مسائل ما بتهمك .
واختزال اسم النبوءة في نحو مجهول . واحتمال انه بتهمّك ، الديانات البِتُسقِط كافة أحكام التحمّل ، يوم وداعك .
و شتت الصبي انتباهو ، في وجودك ، وانت في لا وعي ، بِنتَ .
وسالَم الظل الحقيقي ، وانت محتضن المجاز .
وأظنك انت سرّبت الحنين في شوفة .
أو في قُبله ، بتداعب شفاهنا وتمسي زي ما أنت .
زي ما انت بتسرّح ضفيرة همّك ، تلتحف السُبات الكوني ، مدلولية انك مافي .
وإحساس اننا اتلومنا نقتصك من التوليفة ، في رسم الخرائط حافي .
فما زهق البلاد السابحة عكس متونك ؟
وما ضرّ السحابة تلاشي .
وإت تتحاشى تدريس العيال إفراجك ، حين يتناولوها بدونك ؟ .
(منفذ رابع)
سألتك باكتمال وعيك .
شهودك في المحافل مين ، سوات الفُرقة ، والصِلِح المكوضب مين .
سألتك وانت لازلت بتمارس في الفجيعة سنين.
غباش الفكرة في عقولهم ، وأطراف البلاد النائية ، أهوال السهاد العِبري .
وأشكال التداعي أمامك ، وهل مرءآتك انفصمت كما سَووكا .
طالعتَ الغيوب في حِنك ، وفنجان البصيرة يلالي ، أطلع منه .
موساك مِنصلِح بتعافى ، بالوادي المقدس أظِنو .
ناديت الخلوق تتلمَ ، وام موسى بتناظر فيكا ، واخلاصَكْ بينزف حرقة .
تهمس في ودينها حقيقة انك ماشي ، انك ماشي . تهمس والذهول متحاشي ، وسوءاتك تفض انفاسها .
( يا يمة ديل كلّ العصافير تلبّن من جنتك .
طرّزت انتِ جناحن المسدول ستار ، للاوجه الضالّة الطريق .
وشققت يا أم موسى منبعة السكون .
فرّقت جنياتك على كل البحار الدافئة والقلب الرحيم .
وأنا كنت في الخوف ، منّهم .
وقدر اتساعك وشبر من وجع المُخاض ، هل ربّى فرعون ضالّتك ؟)
(منفذ خامس)
نحنُ تعاندنا الرياحُ اذا انتفضنا بُرهةً ، لنعيد للأوطان ما قد ضلّ منها في الطريق .
نحنُ تشابهنا الموانيء حين ننتحل الظواهرَ . نبعث الفوضى هنالك .
نكتسي بالحزن أطلالاً فيهجرنا الصديق .
نحنُ مشاكسةُ الدواخل ليس تُجحفنا نيفاشا أو ابوجا ، لا تؤرخنا المعالم حيث ضعنا وانتهى كأس الرحيق .
فاحتمل يا نيل إن ضلّت مواطننا لتسكن شاطئيك ، واحتملنا ها هنا سُياحَ أو غرباء في منفاك ان شُدّ المضيق .
نمولي تداعبُ سوءة الأيام ، تركُلُ ما بدا من قشعريرتها ، وتنفثنا حُطامْ .
وجوبا هنالك لا تنامْ .
إنا اختلقنا الأمس أحجيةً لنضربَ خافقيك .
لك في مذاهبنا عواصمُ لا تموت .
هلا اقترحت الطمي أو وزَعته بين الموائد كي نُعاهرَ رُقعة التأريخِ .
نُقتلَ في رِحاب اليأس ، يُتحفنا المواتْ .
وسلِ المدائنَ كلها ، هل يا ترى في الأرض أشباه من الحمقى يُجيزون الركوض ؟
هل يا تُرى في الزيف أقنعةٌ تبدّل شأنها ، و تُباح أفئدة الجنود ؟ ولنا عليك الاختناقْ .
(منفذ سادس)
( أنثى تُرتب حوشها .
وفتًى يُقلد ديكها المشؤومَ ، يفتعل الصياحْ )
وشال من ريحتا الصندل ، مرق وزع بواقي الفرحة شبال خيرْ .
وقُبال ينتعل همو ، نتف ريش الحضور منه شواهِد مفعمات بالخوفْ .
وتخليص الضريبة حروب ، وأشياء لا تُهم أيضاً ، معاوِل تحتبس في الجوف .
نشِف ريق القصيد واختار سبُل بتسهّل المنفى .
فهل ضاق الفتى المسكون ، بأحلام لا تزال ذكرى لواقع منهزِم جداً .
وهل عاودت تتساءل ، لماذا لم ننم يوماً وهذي الدوشكا بتصُب فيك ؟
(منفذ مُشاتِرْ)
و بيني ما بينك مسافة .
قدر حِس الليل يمهِّل في صبية ، ويشتِل الروح البنفسجْ .
وقدر ما تنتم تمِيمة الرِحلة إنّو بيعرج الريد الخرافي ويسري في الذات ، ثمُ تبهَجْ .
وانو أقرب من وصايا بتعبّر احساسي الطفولي. ياخي بس قرّب حدايا .
وشيلْ بصيص اللهفة والشوق من عيوني ، هل سقط منّك مقاوِم ، ونحن لازلنا بنكابر ؟
كان ضللنا وما اهتدينا ،هل هدتنا الريح نسافر ؟
وصدرها الواسع بلقط فينا أطفال اكتئآبا .
ولاصوت عصفور غشاكَ لما حارِس همّك أفرج ؟
ياخ سُتفرجْ ؟
(منفذ عفوي)
( نحن البنتقابل على الاحلام ، ونسرح في البلاد الزائغة ، ندسدس شليل ) .